منظمة كباجة فقو قار
تعالوا محل ما المحنة أيادي تقطر سلام
سماحة الحياة فوق أهلنا المثلت تمام التمام
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» حنفي عثمان طه
الثلاثاء يونيو 26, 2018 12:51 am من طرف طارق حمزة

» الإفطار السنوي للجمعية
الأربعاء مايو 30, 2018 5:36 pm من طرف طارق حمزة

» العلم عبدالجليل عبدالرحمن
الأربعاء مايو 23, 2018 10:20 pm من طرف طارق حمزة

» تقرير اداء المنظمة لعام 2016 / 2017
الثلاثاء مايو 22, 2018 10:08 pm من طرف طارق حمزة

» لعبة الفراخ 2017
الثلاثاء مايو 02, 2017 12:08 am من طرف nice games

» العاب فلاش نايس
السبت أغسطس 27, 2016 12:09 am من طرف nice games

» هل هذه الالعاب افضل العاب الاطفال على الانترنت ؟!
السبت أغسطس 27, 2016 12:08 am من طرف nice games

» دورة تنمية الجدارات الإدارية لعام 2016
الخميس ديسمبر 31, 2015 8:51 pm من طرف shima salah

» دورة بناء الفريق التسويقي لعام 2016
الأربعاء ديسمبر 30, 2015 9:06 pm من طرف shima salah

صحف سودانية وعربية

السبت نوفمبر 30, 2013 11:34 pm من طرف طارق حمزة

صحف سودانية وعربية
http://www.i2arabic.com/newspapers/sudan

تعاليق: 0

شبكة الجزيرة

الأربعاء أبريل 24, 2013 3:32 pm من طرف طارق حمزة

شبكة الجزيرة
http://www.aljazeera.net/portal

تعاليق: 0

قناة النيل الازرق

الأربعاء أبريل 24, 2013 3:25 pm من طرف طارق حمزة

قناة النيل الازرق
http://bnile.tv/

تعاليق: 0

شبكة الشروق

الأربعاء أبريل 24, 2013 2:59 pm من طرف طارق حمزة

شبكة الشروق
http://www.ashorooq.net/

تعاليق: 0

تلفزيون السودان

الأربعاء أبريل 24, 2013 2:57 pm من طرف طارق حمزة

تلفزيون السودان
http://www.sudantv.net/

تعاليق: 0

صحيفة الانتباهة

الأربعاء أبريل 24, 2013 2:50 pm من طرف طارق حمزة

صحيفة الانتباهة
http://alintibaha.net/portal/

تعاليق: 0

اذاعة كدنتكار

الجمعة يونيو 22, 2012 2:04 am من طرف طارق حمزة

تعاليق: 0

تصويت

وكانت ضربة البداية من كودي ...

اذهب الى الأسفل

وكانت ضربة البداية من كودي ...

مُساهمة من طرف عوض كفي في الثلاثاء فبراير 08, 2011 5:06 pm

مقدمة ...
الاخوة والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، هذه بعض ذكرياتي واشجاني مع الراحل الاستاذ علي بلال ، حيث تم تعييننا معلمين بمدرسة كودي دبلا التابعة لمحلية ارقو .
هذا الموضوع كنت قد كتبته بمنتديات كودي ، وقد رأيت ان اخصص منتديات المثلث بنسخة منها فالى لب الموضوع ..
ملحوظة : تم النقل كما هو في منتدى كودي دون اي تنقيح
.
________________________
أحبائي الكرام في منتدى كودي ..أسعدتم بكل خير...
كما وعدتكم سابقاً إخوتي الأشاوس ،ها أنا أضع رحلي وقلمي في أول مشوار خواطري و ذكرياتي بقريتي ( كودي ودبلا ) ، حيث كانت هي أولى محطة ، أو قل أولى مدرسة نعمل بها كمعلمين بوزارة التربية ، بعد التخرج مباشرة من معهدي التربية ببخت الرضا – مبروكة ، وشندي . آملا ان ينال رضاءكم واستحسانكم ،
بعد التخرج في صيف 1986م ، تم توزيعي إلى الإقليم الشمالي ( آنذاك ) من الدويم ، دون تحديد أي منطقة بالإقليم الشمالي الكبير ، حيث ان المناطق كثيرة . المهم ، لملمت إغراضي وزميلي الأستاذ علي محمد علي بلال ، من مسقط رأسنا قرية فركة - عبري - منطقة السكوت ، الى رئاسة تعليم الاقليم الشمالي بدنقلا ، لكي نعرف المنطقة او المدرسة التي تم تعييننا فيها كمعلمين. وهناك في مكتب تعليم دنقلا ، فاجأنا مدير المرحلة ، الذي بدأ يتــلو علينا بمكتبه خطاب تعييننا بمدرسة (العقال) ريـفي القولد ، فكانت صدمة كبيرة بالنسبة لنا ، انا القادم من مدينة الدويم ، والاخ علي بلال القادم من معهد التربية بشندي ، يتم توزيعنا وتعيـيننا بمحلية القولد !!! بدلا عن محلية عبري ، او حتى ارقو ( أهون الشرين ) لأنهما اغتراب داخل الوطن .
فرفضنا تنفيذ القرار ، بحجة اننا تعيين جديد ، وضحّينا بثلاث مناطق قريبة منا ، واتينا الى هنا ، ويطلب منا ان نواصل السير جنوبا الى ما هو ابعد من دنقلا نفسها ؟ ولما لم يجد الرجل بداً في اقناعنا ، فكّر ملياً ،ثم قدّر ثم رفع رأسه ، ولوح بكلتا يديه، وهو يصيح وجدتها وجدتها ، وكأنه العالم الفيزيائي وعالم الرياضيات أرخميدس وفي رواية أخرى ارشميدس ، الذي وضع قانون الطفو، حيث اكتشف فجأة سبب طفو الاشياء فوق الماء وهو يستحم ، فخرج من الحمام عاريا يعدو ، وهو يصيح وجدتها وجدتها وجدتها ... ثم قال بالنص : ( ايوااا ، كويس يا شباب ، طالما ابيتو تمشو القولد ، انا عندي ليكم حل ، عندنا مشكلة هناك في مدرسة كودي ،وعايزينكم تمشوا تحلوا لينا المشكلة دي ، وسأحولكم بخطاب رسمي الى مدير المنطقة هناك الأستاذ احمد الملك ) .
بالفعل خرجنا من مكتبه ونحن نحمل ذلك الخطاب دون ان ندري شيئا عن اين تقع كودي هذه ، فقط نعرف بانها في محلية ارقو ولهذا توجهنا صوبها ،ونزلنا عند احد اقاربنا هناك ، والذي كان يعمل خبيرا زراعيا بمجلس ارقو ، الاخ محمد عبدون المعروف ب ( الدحيش )، ( ربما تعرفونه ) وهو رجل مشهور، ومعروف على مستوى ارقو ، نزلنا تلك الليلة بضيافته ، على أمل مقابلة مكتب التعليم صباحا ، وكنت مشغولا مع نفسي بتلك الجملة التي سمعتها بمكتب دنقلا ،من مدير المرحلة عن مشكلة ما بمدرسة كودي ، ولجهلي التام عن هذه القرية ، - التي بعد ان تعّرفنا عليها، وعشنا فيها صارت جزءاً لا يتجزأ من مسقط رأسنا ،في مكانتها بقلوبنا - . وهنا وبدون تردد سألت مضيفي ، يا دحيش اخوي ، هل تعرف كودي ؟ فقال لي : ايوة ، وسالني ، ليه ؟ فقلت له : لان مدير تعليم دنقلا قال لنا ، بانه سوف يتم تعيينا هناك ، وفيها مشكلة .
فقال نعم ، وهو قريب من مكتب التعليم بحكم عمله بمجلس ارقو حيث فيه مكتب التعليم وايضا بحكم صداقاته الممتدة مع العاملين فيه ، والله كودي دي بلد مية المية ، وناسها ممتازين ، وعندهم شيخ كبير (فقير - ولي ) اسمه علي فرح يرتاده الناس من اقصى المحس طلبا للاستشفاء . وبها سوق كبير سوق السبت جنب المدرسة ، واضاف قائلاً ، اما المشكلة التي يقصدها الرجل هي ان المدرسة بها نقص عددي كبير من المعلمين منذ فترة كبيرة . ومحدثي يعرف كل هذا بحكم عمله ،وقربه اليومي من اسرة مكتب التعليم بالمجلس ، وهنا تنفست الصعداء نوعا ما ،فنمت ليلتها وانا افكر في كيف سننقذ هذا الوضع الذي سيوكل الينا ترميمه وسيضعنا في المحك بحكم اننا خريجون جدد ؟؟
في الصباح توجهنا الى مكتب تعليم أرقو وبمعيتنا مضيفنا ، فوجدنا الاستاذ / أحمد الملك مدير المرحلة آنذاك ،( ولا ادري عنه اليوم شيئا ، نسال الله ان يمد في ايامه صحة وعافية ، ان كان مايزال حيا في هذه البسيطة ) وهو يجلس علي اريكة كبيرة وسط مجموعة من المعلمين ومدراء بعض المدارس المجاورة ، لانه كان يصادف يوم سوق ارقو .
بعد تحيته والسلام ، سلمناه خطاب مكتب دنقلا ، وقبل ان يفتح المظروف فإذا بالأخ (الدحيش ) يفاجئه ويقول له : ديل معلمين جدد من السكوت ، توزيع جديد من المعاهد . فقاطعه الاستاذ / احمد الملك قبل فتح المظروف - وكان رجلا ذو ملح وطرائف – وقال : ( بعد ان قفذ من كرسيه ) قال الله اكبر ولله الحمد ، جاء الفرج من السماء لمدرسة كودي ، بمعلمين اكفاء خريجين جدد ، شباب وطاقة وحيوية ، وقام وسلّم علينا بالاعناق والاحضان ، وطلب لنا شاياً وقهوةً ، وواصل في حديثه : مرحبا بكم ابناءنا وزملاءنا في السكوت ، اعتبروا انفسكم في منطقة ومحلية عبري وما مشيتو بعيد ، أنتم ضيوف عندنا ، وناس كودي ودبلا والله ممتازين ومحترمين للغاية ، وناس أصيلين وكرماء ، ولن يقصروا معكم ، ومكتبنا ما حيقصر معاكم في أي خدمة ، ونحن عايزنكم في ( مدرسة كودي دبلا الابتدائية بنين ) . وحكى لنا بالتفصيل الممل المشكلة التي تعاني منها المدرسة ، وقال : عملت مدرسة كودي لمدة 4 سنوات فقط بأربعة معلمين، وكلهم من أبناء البلد ، تعبوا وشقوا وعملوا ويعملون بكل جهد لرفع مستوى المدرسة ، ما مقصرين اطلاقا ، ولكن النقص العددي في المعلمين بالمنطقة ، هو العائق الكبير ، والذي بسببه صارت مدرسة كودي ضحية ،والمستوى الأكاديمي والتحصيلي متدني للغاية ، واقسم بالله العظيم قائلاً: ( نحن ما عندنا حبل نختو في رقبة معلم ، كلما ننقلهم الى كودي يرفضون ) .
وقال يا ابنائي : امامكم تحدي للعمل الدوؤب من اجل رفع المستوى، وإعادة المستوى التحصيلي الى سالف مجد مدرسة كودي، لكي تتركوا سيرة حسنة ، وتكونوا قدمتم خدمة جليلة لا تنسى لكم .
بعد سماعنا لهذا الكلام ، فرحنا شديدا وتألمنا بقدر مافرحنا، نسبة لان هناك تلاميذا صاروا ضحية النقص العددي في المعلمين ، وبذلك العمل الكبيرالذي سيكون في انتظارنا .. قبلنا التحدي ووعدناه بان نعمل الليل بالنهار ، من اجل ان نترجم أمنيته الى واقع معاش .
بعد هذا اللقاء مباشرة ،تحركنا متجهين الى كودي ، وقد صاحبنا الأستاذ / احمد الملك بنفسه في هذه الرحلة بعربة مكتب التعليم البوكسي ، وهو فرح مسرور إلى مدرسة كودي .
استودعكم الان احبتي ،، ونحن نشق طريقنا المخضر بالمروج الخضراء جنوبا الى كودي ، عبر ( قُرنتي ) ، ومنفذ مشروع جاد غريب الزراعي ،( المتنازع عليه مع أهل السرارية وقتذاك ) . وحتى نلتقي بكم في الحلقة القادمة ، ومراسم استقبالنا ووصولنا إلى مدرسة كودي دبلا ، التي كانت أولى محطة ومدرسة في حياتنا العملية . حيث كانت ضربة البداية من هناك . ووقتها عرفت بأننا كنا محظوظين لان الله أراد لنا أن نكسب حب وود أهل هذا البلد الطيب المضياف . فهل يا ترى حققنا لهم هدفهم المنشود بقدر ما اغـدقونا من حب وخير ونعم وتقدير عظيم وكرم مفتوح لا يضاهى . ؟؟؟؟؟
هذا ما سنراه في مقبل الحلقات .[/
justify]

ختاما اهدي تلاميذي دفعة 1988م هذه الصورة التذكارية التي التقطت داخل المدرسة اثناء جولة المصورين بالمدارس لامتحانات الشهادة الابتدائية
[
url=http://www.0zz0.com][/url]
جانب من المعلمين

عوض كفي

ذكر عدد الرسائل : 14
العمر : 55
الموقع : جدة
العمل/الترفيه : جامعة عفت الاهلية للبنات بجدة - شئون الموظفين
السٌّمعَة : 0
نقاط : 20
تاريخ التسجيل : 07/02/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وكانت ضربة البداية من كودي ...

مُساهمة من طرف طارق حمزة في الثلاثاء فبراير 08, 2011 10:47 pm

اخي وصديقي الاستاد عوض بصراحة ودون مجاملة سرد جميل وخيال واسع وتصوير عميق ينم عن موهبة ... منتظرين الباقي على احر من الجمر بس ما تتأخر علينا

_________________
تأبي الرماح إذ إجتمعن تكسراً *** وإذ إفترقن تكسرت آحادا
avatar
طارق حمزة

عدد الرسائل : 884
السٌّمعَة : 4
نقاط : 1620
تاريخ التسجيل : 19/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وكانت ضربة البداية من كودي ...

مُساهمة من طرف عبدالعظيم الدوم في الخميس فبراير 10, 2011 4:56 pm

رحلة في الزمن الجميل والذكريات الخالدة
استأذنا الجليل /عوض محمد عثمان كفي .. حقيقة ان الذكريات الجميلة لا تنسى ابدا تكون دائما محفورة في الخواطر بحروف من ذهب لا تصدى حتى وان علق بها شي من غبار الزمن الطويل وخاصة اذا كانت تستمد جمالها من جمال الطبيعة لا زلت اذكر زمن لا يباع فيه اللبن والا العشب ( السرتمونة والحندقوق ) لأنهم يعتبرونها عطية المولى فتوهب للجار وعابر السبيل واذكر جلسات اهل الحلة تحت أشجار للبخ والنيم في هجع الهجير وعندما تهب النسمة الباردة مشبعة برائحة البرسيم واللولبية اذكر رمال حلتنا وجروفها .. لا زلت اذكر عندما يأتي (الكوبدان ويقول فلان ... قاي بيبو) ويهرع الناس كأنما المتوقى ولي حميم .. ولا زلت اذكر عندما كنا نذهب جماعات (أولاد الحلة ) ونحن نركب الحمير للطحين في طاحونة كودي واذكر مرة وجدنا الطاحونة معطلة وسألنا احد الجدات وهي كبيرة في السن هل ممكن نجد طاحونة قريبة أجابت بلهجة هجين بين الدنقالوية والعربية (التقول قورنتي تقوقير ) وكنا ننتظر سوق السبت بفارغ الصبر لنشتري المرروة (الفول المدس ) وتجد من يبع حبال من صنع يده من الحلفا والعشميق وتجد الحبوبات يحملن القفاف المزكشة وتبروقة الصلاة المصنوعة من سعف النخيل والدوم واذكر عندما نركب المركب وتداعب مجاديفها الموج لتأخذنا.. لدبلا او مؤسى نارتي.. لزيارة الأهل والأصدقاء واذكر لما كنا نري عربة علي حمره ..ذات اللون الأبيض وبصات المحس وهي تسابق الرياح على سهوله ورمالها الذهبية تطلق بوقها بالبوري المميز كانت تأخذنا أحلام اليقظة ونمني النفس متى نسافر ونغترب ... واذكر صوت الأغاني في حفلات الأعراس ( عديله ولا تنن فجيله ) في صمت الليل والقمر المنير نتنادى جميعا لنذهب ... والصور كثيرة لن يسمح الوقت يذكرها ولكن عندما أرى جيل اليوم رغم حياتهم وزخرفها البراق أشفق عليهم أحس أن حياتهم جافة قاحلة وكلها صراع من اجل البقاء مصنوعة صناعة وأتذكر ما درستمونا إياه في الابتدائي (يصنع الصانعون وردا ولكن ورد الروضة لا تضاهى صنع ) وعندما يحرقنا الشوق والحنين نشد الرحال للبلد ذي ما تغنى احمد المصطفى (نحن في السودان نهوى أوطانا لو رحلنا بعيد نطرا خلانا ونطرا جلستنا في ضفاف النيل والسواقي تدور في سكون الليل) فلا نجد تلك الصور الجميلة إلا بين السطور كما صورها الأدباء والشعراء وهي ملغاة في زاوية البيت البعيدة علق بها الغبار و مكتوب عليها تهكما .... لا تقترب ( من الأمس )
ود الدوم

عبدالعظيم الدوم

ذكر عدد الرسائل : 100
الموقع : الغربية
العمل/الترفيه : جدة
السٌّمعَة : 0
نقاط : 184
تاريخ التسجيل : 18/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وكانت ضربة البداية من كودي ...

مُساهمة من طرف عوض كفي في الخميس فبراير 10, 2011 8:46 pm

طارق حمزة كتب:اخي وصديقي الاستاد عوض بصراحة ودون مجاملة سرد جميل وخيال واسع وتصوير عميق ينم عن موهبة ... منتظرين الباقي على احر من الجمر بس ما تتأخر علينا
شكرا اخي طارق على هذه الاشادة والمحفذات التي تدفعنا وتزيد من تواصلنا عبر هذه الكوة المشتعلة وعدا وامانا وتواصلا ورفاهية ..
اشكرك مرة اخرى وحتى الملتقى لك مني مليون تحية
..

عوض كفي

ذكر عدد الرسائل : 14
العمر : 55
الموقع : جدة
العمل/الترفيه : جامعة عفت الاهلية للبنات بجدة - شئون الموظفين
السٌّمعَة : 0
نقاط : 20
تاريخ التسجيل : 07/02/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وكانت ضربة البداية من كودي ...

مُساهمة من طرف عوض كفي في الخميس فبراير 10, 2011 9:04 pm

عبدالعظيم الدوم كتب:رحلة في الزمن الجميل والذكريات الخالدة
استأذنا الجليل /عوض محمد عثمان كفي .. حقيقة ان الذكريات الجميلة لا تنسى ابدا تكون دائما محفورة في الخواطر بحروف من ذهب لا تصدى حتى وان علق بها شي من غبار الزمن الطويل وخاصة اذا كانت تستمد جمالها من جمال الطبيعة لا زلت اذكر زمن لا يباع فيه اللبن والا العشب ( السرتمونة والحندقوق ) لأنهم يعتبرونها عطية المولى فتوهب للجار وعابر السبيل واذكر جلسات اهل الحلة تحت أشجار للبخ والنيم في هجع الهجير وعندما تهب النسمة الباردة مشبعة برائحة البرسيم واللولبية اذكر رمال حلتنا وجروفها .. لا زلت اذكر عندما يأتي (الكوبدان ويقول فلان ... قاي بيبو) ويهرع الناس كأنما المتوقى ولي حميم .. ولا زلت اذكر عندما كنا نذهب جماعات (أولاد الحلة ) ونحن نركب الحمير للطحين في طاحونة كودي واذكر مرة وجدنا الطاحونة معطلة وسألنا احد الجدات وهي كبيرة في السن هل ممكن نجد طاحونة قريبة أجابت بلهجة هجين بين الدنقالوية والعربية (التقول قورنتي تقوقير ) وكنا ننتظر سوق السبت بفارغ الصبر لنشتري المرروة (الفول المدس ) وتجد من يبع حبال من صنع يده من الحلفا والعشميق وتجد الحبوبات يحملن القفاف المزكشة وتبروقة الصلاة المصنوعة من سعف النخيل والدوم واذكر عندما نركب المركب وتداعب مجاديفها الموج لتأخذنا.. لدبلا او مؤسى نارتي.. لزيارة الأهل والأصدقاء واذكر لما كنا نري عربة علي حمره ..ذات اللون الأبيض وبصات المحس وهي تسابق الرياح على سهوله ورمالها الذهبية تطلق بوقها بالبوري المميز كانت تأخذنا أحلام اليقظة ونمني النفس متى نسافر ونغترب ... واذكر صوت الأغاني في حفلات الأعراس ( عديله ولا تنن فجيله ) في صمت الليل والقمر المنير نتنادى جميعا لنذهب ... والصور كثيرة لن يسمح الوقت يذكرها ولكن عندما أرى جيل اليوم رغم حياتهم وزخرفها البراق أشفق عليهم أحس أن حياتهم جافة قاحلة وكلها صراع من اجل البقاء مصنوعة صناعة وأتذكر ما درستمونا إياه في الابتدائي (يصنع الصانعون وردا ولكن ورد الروضة لا تضاهى صنع ) وعندما يحرقنا الشوق والحنين نشد الرحال للبلد ذي ما تغنى احمد المصطفى (نحن في السودان نهوى أوطانا لو رحلنا بعيد نطرا خلانا ونطرا جلستنا في ضفاف النيل والسواقي تدور في سكون الليل) فلا نجد تلك الصور الجميلة إلا بين السطور كما صورها الأدباء والشعراء وهي ملغاة في زاوية البيت البعيدة علق بها الغبار و مكتوب عليها تهكما .... لا تقترب ( من الأمس )
ود الدوم
[color=red][size=24
]اخي عبد العظيم اراك تنفض غبار الزمن وتجتر ذكريات تلكم الايام الجميلة التي مرت بقريتكم وخاصة ايام الطفولة ، والبحث عن الفول السوداني المحمص في سوق كودي ، وامتطاء الحمير بحثا عن اقرب طاحونة للطحين ، وعربة علي حمرة وغيرها من الاشياء التي ما تزال عالقة بذهنك ، كل هذه الاشياء تجعلني اعود بسرعة واعقد مقارنة مع ذكريات طفولتنا بارض السكوت والتي كانت لا تختلف عن طفولتكم ، ورحلة البحث عن الطواحين كانت من مهددات ومنغصات طفولتنا البريئة في ذلك الزمن الجميل ، ولكنها كانت جميلة في بعض الاحيان .
حقيقة تغير الوضع وتبدل الحال فليس أطفال اليوم كالبارحة ، فاطفال اليوم يا اخي هم اطفال العولمة الانترنت ،والباحثين عن معاول بناء مستقبلهم ، اما جيلنا نحن فكانت طفولتهم مختزلة في اللعب واللعب الذي لا يفيد .
موسم حصاد البلح كان من اجمل المواسم ايام طفولتنا ، حيث كان يتجمع التجار تحت النخيل ليقايضوا بضاعتهم بالبلح ، ونحن كان دورنا ان نقضي كل اليوم خارج البيت وتحت النخيل ، نجمع البلح المتساقط في الارض من جراء الرياح ، ومرات عندما نتشيطن نمد ايدينا الى النخيل القصيرة خلسة من عيون اصحابها ، لنجمع منها كمية من البلح ونأتي بها الى التجار الذين كانوا يقايضوننا بحفنات من حلاوة الطحنية ، والبالون الذي نشتريه وننفخه ونفرقعه امامهم ، ثم نعود الى منازلنا بعد قضاء معظم الوقت تحت النحيل وايادينا فارغة !!!
قبل 5 اعوام تقريبا وفي احدى اجازاتي للسودان ، صادف موسم حصاد البلح ، فوجدت اطفال اليوم يجمعون البلح ، واؤلئك التجار مازالوا يعملون تحت النخيل ، فقط الذي تغيرمع الزمن وتبدل هو ان اطفال اليوم ليسوا كاطفال جيلي الذين كانوا يبيعون ويشترون بالبلح البالون والطحنية وينتهون منه تحت النخلة ، اما اطفال اليوم فوجدتهم يقايضون بالبلح ملاح البيت، وملابس لهم واشياء مستقبلية .. فشتان ما بين زمننا وزمنهم ..
الموضوع او ذكريات الطفولة الكلام فيه كثير ، ونأمل ان نأتي ببوست مستغل ليتحدث الكل فيه عن ذكريات طفولته بكل اريحية ..
وحتى الملتقى لكم مني التحايا العطرة....
.[/color[/size]]

عوض كفي

ذكر عدد الرسائل : 14
العمر : 55
الموقع : جدة
العمل/الترفيه : جامعة عفت الاهلية للبنات بجدة - شئون الموظفين
السٌّمعَة : 0
نقاط : 20
تاريخ التسجيل : 07/02/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وكانت ضربة البداية من كودي ...

مُساهمة من طرف عوض كفي في الخميس فبراير 10, 2011 9:14 pm


الحلقة الثانية وصولنا مدرسة كودي


[size=24]فلقد وقفنا في اللقاء السابق، وعربة البوكسي التابعة لمكتب تعليم أرقو ، تشق المروج الخضراء بقرنتي ، وكل بكاسي قريتي كودي ودبلا العائدة من سوق أرقو ، تتبعنا وتسبقنا ثم تتبعنا الى ان وصلنا الى غايتنا ومبتغانا قرية كودي ومدرستها ...
أول ما شد إنتباهي مع دخولنا الى القرية ، هو السوق ، سوق كودي او ( سوق السبت ) ، وكذلك الاتحاد التعاوني المحلي لريفي أرقو - فرع كودي ودبلا ، القيتُ عليهما نظرة ، بينما كانت السيارة البوكسي تنعطف وتدلف يسارا الى حيث المدرسة القريبة منه ، وهكذا بحمد الله وصلنا وبسلام .
تزامن وترافق وقت وصولنا مع موعد إنصراف التلاميذ من مدرستهم بنهاية اليوم الدراسي ، وقفتْ العربة امام بوابة المدرسة الرئيسة ، بينما بدأ التلاميذ يحملقون الينا بعيون جاحظة ،ويتهامسون ويتناجون مع بعضهم ( ديل المدرسين الجدد ) !!! وحقيقة الأمر لقد ذهلت من أول مشاهدتي للاحجام الكبيرة - ماشاء الله - التي كانت تبدو عليها غالبية التلاميذ ، وأيقنت بان شيئاً هناك وراء الأكِمة ، وعندها جال بخاطري ما سمعته في مكتب تعليم ارقو ،وهو تدني المستوى التحصيلي بالمدرسة والذي صاحبه عدم نقل التلميذ من فصل لآخر لذات السبب ،وتكرارالاعادة والبقاء في نفس الفصل لسنوات عديدة .
قلنا بسم الله وترجَّلنا من سيارتنا والأستاذ احمد الملك مدير المرحلة وكذلك الصرَّاف المحاسب الذي كان يحمل معه رواتب العاملين بالمدرسة ، وكان في إستقبالنا أساتذة المدرسة ، وفي طليعتهم ومقدمة المستقبلين اخي الاستاذ /عبد الله سـعيد ابوبكر ( كوكي ) مدير المدرسة ، والاخ الاسـتاذ الـصديق / صـلاح عبد الرازق ، وكيل المدرسة والقـيادي المعروف بالـقرية، وكان يشغل أيضا رئيس الاتحاد التعاوني المحلي - فرع كودي ودبلا، رجل لن استطيع ان اتحدث عنه وعن مواقفه النبيلة وانا بين ثنايا النت، لان الوقت لن يسـعفني في ذلك بكل تأكيد ، ولكن بالمختصرالمفيد هو رجل بمعنى الكلمة مهزار وكثير الحديث الا ان جله فاكهة وطرفة ، يمتاز بخفة دمه ودماثة خلقه ،بجانب انه كان مغياراً على قريته ونهضتها .
ايضا بجانبه الاخ الاستاذ الرسمي في العمل والمواعيد / عبد الحميد محمد صالح الحادب على مصلحة القرية كلها ، والغيور على مدرسته ومستوى متحصلي العلم فيها .
أيضا كان في استقبالنا الرجل الذي منحه الله بجانب التدريس هوايه وخبرة في إصلاح اللسترات ( الوابورات ) التي كانت تنتشر بالمنطقة بكميات كبيرة ، وما كان يأتي الى المدرسة الا وفي يده أداة او عدة من العِدد التي تستخدم في اصلاح أعطاب تلك اللسترات المخصصة للزراعة والكهرباء ، رجل مليح في حديثه ، ضليع في اللغة العربية ، يحفظ الكثير من الاشعار وذا ثقافة عالية جدا ، تزوج بعد التحاقنا بمدرسة كودي ، وهوالاخ العزيز الاستاذ / عبد العزيز الحسن الذي نهل منه الاخ علي بلال بعض المعرفة في اصلاح اللسترات ،وكذلك الاستاذ عوض محمد علي .
ويمثلون اصطاف المدرسة التي بها ستة فصول من أولى الى سادسة !!( تخيلوا ) ....
ومن خارج اسرة التدريس كان هناك ايضاً الاخ عبد الوارث محمد محمد خير مساعد طبي كودي وهو من أبناء ارتقاشة شرق ( البرقيق )،والذي اتاح لنا زيارتها عدة مرات وخاصة في فيضانات 88م . وكذلك مـساعده العَّبْ .
المهم قلنا بسم الله ودخلنا الى المدرسة التي كانت متواضعة في مبناها كما مدارسنا ، الا انها كانت تحتاج الى صيانة كثيرة ، جلسنا نتحدث مع بعضنا في ونسة تعارف مفتوحة لأول مرة ، وعندها اكتشف الاستاذ صلاح بان الاستاذ الضيف علي بلال ، من الاشخاص الذين يتعقدون بسرعة من بعض انواع التعليقات ، فنشأت بينهما صداقة خاصة لان الاستاذ صلاح عبد الرازق كان يستمتع ويتلذذ باغضاب الاستاذ علي ليرى رد فعله ،وكانا كثيرا ما يعاكسان بعضهما وخاصة عندما يجلسان ويعقدان مقارنات بين ( السكوتيين والدناقلة ).أو بين كودي وفركة حيث كان يقلل الاخ صلاح من قيمة أهل فركة وينعتهم بالمتخلفين الذين لا يملكون كهرباء ولا لسترات ولا زراعة بكميات كبيرة كما في مناطقهم ، وان تلاميذ مدرستها لا يتحدثون العربية جيدا،وان اهل السكوت عامة يسكنون فوق الجبال كل ذلك ليثير ويغيظ الاخ الاستاذ علي ليرى رد فعله ، ويستمتع عندما يصيح الاستاذ علي في وجهه وينعت الدناقلة عامة واهل كودي خاصة بأسوأ وأغلظ عبارات الهجاء ، وكان يقول لهم : ( بالله شوفوا انتو ناس سادسة ما بيعرفوا يكتبوا اسماءهم ، تقول لي ناس فركة متخلفين ؟؟!!!) ..
ثالثنا زميلنا الاخ الاستاذ / وهبي على ابراهيم كرم الله من أبناء جزيرة تمبس ،لأول مرة التقي به وأتعرف عليه في كودي ، وكان هناك سابق معرفة بينه وبين الاخ علي بلال بحكم تدريبهم ودراستهم بمعهد شندي ، بينما كنت أنا قادماً من بخت الرضا ، وهبي رجل جميل في حديثه وتعليقاته ، ويتميز بلبس عمة طويلة كما الفنان ترباس ( انظر الصورة المرفقة ) ، ومساعد عبد الوارث الطبي العب ،كان يمازحه ويقول له : ( والله يا استاذ وهبي عمتك دي ما ينطها كلب !) صدقوني لن اكون قد بالغت في حديثي اذا قلت لكم بان أجمل أيام حياتنا العملية في السودان ، كانت هي تلك الفترة التي امضيناها بكودي في تلك المهنة والتي امتدت ذهاء خمس سنوات فقط على ما اعتقد .
بعد هذا التعارف مباشرة ، تم توزيع الرواتب على المعلمين ، وعلى عجل عقد مدير المرحلة اجتماعا مع اسرة المدرسة ( المعلمين ) ، وطلب من مدرسي كودي التعاون معنا، وحثهم بان لا يضيعوا ويفوتوا فرصة وجود ثلاث معلمين أكفاء جدد في رفع مستوى المدرسة المتدني ، وطلب منهم بان يعقدوا اجتماعا مع مجلس آباء المدرسة ،للنظر في أمر تسهيل إقامتنا بكودي بتقديم الدعم لميز المعلمين وصيانته، ومن جانبه قرر بتعيين طبَّاخة في ميزنا على ان تقوم بعمل الطبيخ ونظافة الميز وترتيب غرفنا ، وتم اعتماد تعيين سيدة من حي مايو على الفور والتي تفرغت لميز المعلمين الذي اصبح فيما بعد كالنادي أو مرجعا للزوار من شباب وأعيان المنطقة والمعلمين فيما بعد .
وبعدها غادر الاستاذ احمد الملك وأسرة مكتب التعليم كودي عائدين الى ارقو. بعد ذلك امتدت الدردشة الى حوالي الساعة الثانية ظهرا وبعدها تحركنا من المدرسة بصحبة الاخ الاستاذ صلاح عبد الرازق والاخ الاستاذ عبد الحميد الى منزل الأول بكودي ، حيث استضافنا تلك الليلة والليلة التالية في منزله ، واول شخصية تعرفنا عليها من المواطنين هو الراحل ( سيد عبد سيد ) ابن عم الاستاذ صلاح واكبر تاجر للفول المصري بكودي ،كان رجلاً كث اللحية تقياً جدا كريماً مخلصاً ومحباً للناس . وقد حزنتُ كثيرا عندما سمعت بخبر وفاته وذلك بعد رحيلنا من كودي بسنوات طويلة ...نسأل الله ان يتقبله في عليين.
وقد اختلطنا بحمد الله مع كافة الشباب من ابناء القرية وباعيان كودي ودبلا وجالسناهم واكلنا معهم العيش والملح ، وكنا نشاركهم في مناسباتهم افراحها واتراحها ونحمد الله كان الاحترام متبادلا بيننا وبينهم ، وقد هيأوا لنا جوا صالحا للعمل ، معافا من كافة المشاكل . ومن اهم ذكرياتنا بكودي، والتي ما تزال عالقة بذهني هي تلك الايام التي كنا نخرج فيها عادة في زيارت الى القرية ، مرة الى كودي ومرة اخرى الى دبلا معزومين عند احد الاصدقاء أو الزملاء مع مجموعة من اهل الحي وخاصة أيام الجمعات ، حيث كانت توجه لهم ايضا الدعوات ليتسامروا مع الضيوف، وكانت السمة الغالبة في تلك اللمة ، لعبة الورق ( الكوتشينة ) ، وقد برع اهل كودي ودبلا في ال( الكوكان ) ، وقد تعرفنا على اناس كانوا في نهايات العمر ، الا انهم كانوا يفيضون ويتدفقون شبابا وحيوية ، ويتفوقون عليهم مهارة في تلك اللعبة ، واذكر على رأسهم والدنا ووالد زميلنا (فيما بعد ) وصديقنا اسعد : ( محمد علي بشير )، . نسال الله ان يمد من ايامه بالعافية ان كان ما يزال حياً في هذه الدنيا الفانية .
أيها الاحبة ...الحديث عن كودي ودبلا ذو شجون ، والوقت بدأ يتسرب واعمالي المتراكمة تحاصرني من كل حدب وصوب ، فلم يتبقى لي وقت غير ان استودعكم لاعود مرة اخرى في حلقة قادمة ، لنسطر بكل اريحية وصراحة ، التحديات التي واجهتنا في رفع مستوى التدني لدى التلاميذ في تلك الحقبة والخطة التي وضعناها والاسلوب والطريقة التي انتهجناها لمواجهة تلك المشكلة ، مع ذكر اسباب ذلك التدني واوجه القصور ان صح التعبير .
حتى ذلك الحين أستودعكم الله.
.[/
size]
بمنزل الاخ عبد الله عبد الرؤوف والكشتينة مدورة..

عوض كفي

ذكر عدد الرسائل : 14
العمر : 55
الموقع : جدة
العمل/الترفيه : جامعة عفت الاهلية للبنات بجدة - شئون الموظفين
السٌّمعَة : 0
نقاط : 20
تاريخ التسجيل : 07/02/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وكانت ضربة البداية من كودي ...

مُساهمة من طرف طارق حمزة في الخميس فبراير 24, 2011 5:22 pm

طال انتظارنا يا عوض ... شنو القصة ... ما شوقتنا عديييييييييييييييييل كده ومنتظرين الحلقة الثانية


عدل سابقا من قبل طارق حمزة في الأحد مارس 06, 2011 5:33 pm عدل 1 مرات

_________________
تأبي الرماح إذ إجتمعن تكسراً *** وإذ إفترقن تكسرت آحادا
avatar
طارق حمزة

عدد الرسائل : 884
السٌّمعَة : 4
نقاط : 1620
تاريخ التسجيل : 19/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وكانت ضربة البداية من كودي ...

مُساهمة من طرف طارق حمزة في الأحد مارس 06, 2011 5:06 pm

استاذنا و حبيبنا عوض لك التحية انشاء الله تكون بخير بصراحة كملنا الصبر كله بعد دهـ لو سمعت الجامعة محاصرة صدق المهم انت وين ونحن منتظرينك قدام مدرسة كودي

_________________
تأبي الرماح إذ إجتمعن تكسراً *** وإذ إفترقن تكسرت آحادا
avatar
طارق حمزة

عدد الرسائل : 884
السٌّمعَة : 4
نقاط : 1620
تاريخ التسجيل : 19/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى