منظمة كباجة فقو قار
تعالوا محل ما المحنة أيادي تقطر سلام
سماحة الحياة فوق أهلنا المثلت تمام التمام
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» حنفي عثمان طه
الثلاثاء يونيو 26, 2018 12:51 am من طرف طارق حمزة

» الإفطار السنوي للجمعية
الأربعاء مايو 30, 2018 5:36 pm من طرف طارق حمزة

» العلم عبدالجليل عبدالرحمن
الأربعاء مايو 23, 2018 10:20 pm من طرف طارق حمزة

» تقرير اداء المنظمة لعام 2016 / 2017
الثلاثاء مايو 22, 2018 10:08 pm من طرف طارق حمزة

» لعبة الفراخ 2017
الثلاثاء مايو 02, 2017 12:08 am من طرف nice games

» العاب فلاش نايس
السبت أغسطس 27, 2016 12:09 am من طرف nice games

» هل هذه الالعاب افضل العاب الاطفال على الانترنت ؟!
السبت أغسطس 27, 2016 12:08 am من طرف nice games

» دورة تنمية الجدارات الإدارية لعام 2016
الخميس ديسمبر 31, 2015 8:51 pm من طرف shima salah

» دورة بناء الفريق التسويقي لعام 2016
الأربعاء ديسمبر 30, 2015 9:06 pm من طرف shima salah

صحف سودانية وعربية

السبت نوفمبر 30, 2013 11:34 pm من طرف طارق حمزة

صحف سودانية وعربية
http://www.i2arabic.com/newspapers/sudan

تعاليق: 0

شبكة الجزيرة

الأربعاء أبريل 24, 2013 3:32 pm من طرف طارق حمزة

شبكة الجزيرة
http://www.aljazeera.net/portal

تعاليق: 0

قناة النيل الازرق

الأربعاء أبريل 24, 2013 3:25 pm من طرف طارق حمزة

قناة النيل الازرق
http://bnile.tv/

تعاليق: 0

شبكة الشروق

الأربعاء أبريل 24, 2013 2:59 pm من طرف طارق حمزة

شبكة الشروق
http://www.ashorooq.net/

تعاليق: 0

تلفزيون السودان

الأربعاء أبريل 24, 2013 2:57 pm من طرف طارق حمزة

تلفزيون السودان
http://www.sudantv.net/

تعاليق: 0

صحيفة الانتباهة

الأربعاء أبريل 24, 2013 2:50 pm من طرف طارق حمزة

صحيفة الانتباهة
http://alintibaha.net/portal/

تعاليق: 0

اذاعة كدنتكار

الجمعة يونيو 22, 2012 2:04 am من طرف طارق حمزة

تعاليق: 0

تصويت

قصة الدهب دي حقيقـــــــــــــــــــــــــــــــة

اذهب الى الأسفل

قصة الدهب دي حقيقـــــــــــــــــــــــــــــــة

مُساهمة من طرف عبد المحسن سيد احمد في الأحد مايو 08, 2011 7:19 pm



كثيراً ما كنا نشكك في أن هناك ثروة مفاجئة قد نزلت على أهل السودان.. والمتمثلة في (قصة الذهب) الذي ذهب إليه الأعمى والمكسَّر وكان بالطبع فألاً حسناً أن يتزامن ظهور هذه الثروة مع إعلان الانفصال الذي أراده أهل الجنوب برغبتهم وبعضهم مدفوعاً بحقد وعقد تاريخية وبعضهم فقط لأنه يساري النزعة وشيوعي المنهج.. والكثيرون منا وأنا أحدهم لم نكن نعتقد أن أمر اكتشافات الذهب يمكن أن يصل إلى هذا الحجم الكبير وبحيث أن الباحثين عنه يمكن أن يكنسوه كنساً من على سطح الأرض.. وطرحنا الكثير من الأسئلة على من نعرف وعلى من لا نعرف وكانت الإجابات كلها تقول بأنه لا غرابة أن نجد الذهب وبهذا الكم وبذلك الكيف ذلك لأن أرض النوبة أصلاً معناها أرض الذهب..
والنوبة المعنيون هم أهل شمال السودان من سكان المناطق المنتمية إلى مملكة نبتة ومملكة مروي القديمة ومملكة مروي الجديدة في البجراوية بمنطقة كبوشية وقد تحدث التاريخ الفرعوني عن أهمية ارض النوبة كمصدر للذهب واستعمله فراعنة الأسر المختلفة في مصر وبلاد السودان كنقود للتعامل بها وكنوع من الجماليات والديكور في المعابد والقبور والقصور.. وظل الذهب يستخرج من كل أراضي السودان (فيما عدا الجنوب الحالي) ولهذا فإن البلاد قد تعرضت إلى الغزوات المتكررة وصولاً إلى عهد محمد علي باشا الذي كان أصلاً يبحث عن الذهب و(الرجال) ومن المؤكد أنه وجد الذهب ابتداءً من حلفا وانتهاءً بالدمازين، ولا تسألوني من أين أو كيف حصل على الرجال.
وفي إجابة على التساؤل الذي طرحناه عن الأسباب التي جعلت الناس كلهم يفطنون إلى توفر الذهب هذه الأيام بالذات قيل لنا أنه بعد اتفاقية السلام التي وقعت مع الجنوبيين فقد هدأت الحرب وبدأت إجراءات إبطال مفعول الألغام والأجهزة المستعملة في البحث عن الألغام هي نفسها التي يمكن استعمالها في البحث عن المعادن سواء كانت ذهباً أو حديداً ومن ناحية أخرى فإن أجهزة البحث عن المعادن قد وجدت طريقها إلى الأسواق المحلية في السودان من البلاد العربية عبر السودانيين القادمين من هناك، والمهم أن النتيجة كانت توفر أجهزة ساعد استعمالها على تحديد المعادن المتوفرة وكان نصيب ولاية نهر النيل والشمالية وكسلا والبحر الأحمر وارض البطانة كبيراً جداً في التعرف على كتل كاملة من الذهب.
ويقال إن هناك شارع زلط عديل في مكان ما أسفلته كله من الذهب الخالص واتجه الناس كباراً وصغاراً للبحث عن هذا المعدن النفيس وبعض المواطنين تغيرت ظروفهم المعيشية وبعض القرى تغيرت هي الأخرى خاصة في ولاية نهر النيل.. وبحسب إفادة السيد وزير المعادن قال إنهم الآن بصدد إنتاج ستين طناً من الذهب على الطريقة الأهلية التقليدية.. وقال إن عدد الناشطين في هذا المجال بلغ أكثر من مائتي ألف مواطن.. وقد ذكرت بعض الإحصاءات أن خمسين ألف منهم نازحون من مناطق إنتاج الصمغ العربي، الأمر الذي سيؤثر سلباً على حجم صادرات هذه السلعة في هذا العام بالذات.
ويقول البعض إنهم حصلوا على عشرة كيلوجرامات والبعض على اثنين وبالطبع فإن البعض قد لا يحصل على شيء أصلاً. ومن الطرائف التي تحكي أن أحد الباحثين عن الذهب لم يجد شيئاً وتوفي إلى رحمة مولاه ودفنه زملاؤه وذهبوا.. وجاء آخرون يحملون معهم أجهزة حساسة قادتهم بصوتها العالي نحو إشارات قوية وحفروا ليجدوا أن هناك شخصاً مدفوناً وبأحد أسنانه سن من ذهب.. وآخرون قادهم الجهاز بإشاراته القوية إلى مكان وعندما حفروا فيه وجدوا بعض القصدير الخاص بعلب السجائر والذي يعطي نفس إشارة الذهب.. وقيل إن أحد أعضاء الفريق الباحث كان يقوم بعملية إعداد الغداء لزملائه الذين يبحثون في الخلاء وفي أثناء الطبخ شاهد (اللدايات) وهي تتثنى وتذوب وعرف أنها من الذهب فأخذها (وقام جاري) ولم ينتظر الآخرين!!
والمطلوب أيها السادة ترشيد هذا المورد وتقنين هذا العمل فقد صار حقيقة ماثلة بعد أن كان خيالاً يُثير التساؤلات والحمد لله أن (الجماعة ديل) قد ذهبوا قبل أن يحضروا معنا هذا الموضوع.. ونأمل أن يتم قفل الملفات في التاسع من يوليو حتى لا نراهم مرة أخرى وعلى أن يتبعهم قطاع الشمال بإذن الله حتى نتفرغ لقصة (خم الذهب).
avatar
عبد المحسن سيد احمد

ذكر عدد الرسائل : 772
العمر : 41
الموقع : نادي الأنصار الرياضي بالمدينة المنورة
العمل/الترفيه : سكرتير
السٌّمعَة : 2
نقاط : 1747
تاريخ التسجيل : 11/05/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى