منظمة كباجة فقو قار
تعالوا محل ما المحنة أيادي تقطر سلام
سماحة الحياة فوق أهلنا المثلت تمام التمام
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» حنفي عثمان طه
الثلاثاء يونيو 26, 2018 12:51 am من طرف طارق حمزة

» الإفطار السنوي للجمعية
الأربعاء مايو 30, 2018 5:36 pm من طرف طارق حمزة

» العلم عبدالجليل عبدالرحمن
الأربعاء مايو 23, 2018 10:20 pm من طرف طارق حمزة

» تقرير اداء المنظمة لعام 2016 / 2017
الثلاثاء مايو 22, 2018 10:08 pm من طرف طارق حمزة

» لعبة الفراخ 2017
الثلاثاء مايو 02, 2017 12:08 am من طرف nice games

» العاب فلاش نايس
السبت أغسطس 27, 2016 12:09 am من طرف nice games

» هل هذه الالعاب افضل العاب الاطفال على الانترنت ؟!
السبت أغسطس 27, 2016 12:08 am من طرف nice games

» دورة تنمية الجدارات الإدارية لعام 2016
الخميس ديسمبر 31, 2015 8:51 pm من طرف shima salah

» دورة بناء الفريق التسويقي لعام 2016
الأربعاء ديسمبر 30, 2015 9:06 pm من طرف shima salah

صحف سودانية وعربية

السبت نوفمبر 30, 2013 11:34 pm من طرف طارق حمزة

صحف سودانية وعربية
http://www.i2arabic.com/newspapers/sudan

تعاليق: 0

شبكة الجزيرة

الأربعاء أبريل 24, 2013 3:32 pm من طرف طارق حمزة

شبكة الجزيرة
http://www.aljazeera.net/portal

تعاليق: 0

قناة النيل الازرق

الأربعاء أبريل 24, 2013 3:25 pm من طرف طارق حمزة

قناة النيل الازرق
http://bnile.tv/

تعاليق: 0

شبكة الشروق

الأربعاء أبريل 24, 2013 2:59 pm من طرف طارق حمزة

شبكة الشروق
http://www.ashorooq.net/

تعاليق: 0

تلفزيون السودان

الأربعاء أبريل 24, 2013 2:57 pm من طرف طارق حمزة

تلفزيون السودان
http://www.sudantv.net/

تعاليق: 0

صحيفة الانتباهة

الأربعاء أبريل 24, 2013 2:50 pm من طرف طارق حمزة

صحيفة الانتباهة
http://alintibaha.net/portal/

تعاليق: 0

اذاعة كدنتكار

الجمعة يونيو 22, 2012 2:04 am من طرف طارق حمزة

تعاليق: 0

تصويت

سنة تانية (شجن)

اذهب الى الأسفل

سنة تانية (شجن)

مُساهمة من طرف ناصر محمد ابراهيم في الثلاثاء يونيو 08, 2010 7:31 pm

الإهداء
ما زلت احمل في (دفاتري) مقطع من (عشرة الايام)....(واتلاشت الاحلام وين حسن ظنك بي)...
اقدم هذا المقطع ...كلما سئلت عن (الاوراق الثبوتية).
محمد

الفنان الذي حرر وجدانياتنا من قبضة (الحب الاول)

القري الصغيرة والجزر المعزولة في السودان مازالت قادرة علي ان تعطينا كل الابداع.

مازالت محتفظة بالفة الجلسات ...والشاي والعصاري ...وليالي السمر وسيرة ناس فلان.

قريتنا ما فيها زول (بكشر) ..إلا يكون (غريب).

كلهم بضحكوا ...بضربوا الهم بالفرح...

في زول شال منها حاجة..

لن تخرج من هذه الدنيا إلا بقطعة قماش شفاف ..اسمه (الكفن).

لا نفط ولا بيوت ولا دهب...كلها تترك لينظر فيها (الشهر العقاري).

الناس هنا ...بتفرحهم (الموية الساقطة) ...بسطاء وقت تولع ليهم (لمبة) الحوش بتونسوا للصباح.

ما عاوزين حاجة تانية.

كل (القري) بهذا التواصل.

من (كرمكول) خرج الطيب صالح بسروال وعراقي وعينين يتدفق منهما السحر والذكاء... وسمرة تحكي عن سودانيتنا ..خرج الطيب صالح (صبيا) مع ذلك فقد استطاع ان ينقل حضارة منطقته وان يحتفظ بسحر قريته..ادهش (الغرب) قبل (الشرق) وإلتفت الي هذه المعادلة الصعبة (الصراع الثقافي بين الشمال والجنوب)...في الوقت الذي كان فيه نجيب محفوظ يدور حول (الحارة المصرية)...وخان الخليلي...وكان يوسف السباعي ويوسف ادريس واولاد الشناوي ...جميعهم يكتب عن (بنت الجيران)...ونجاة الصغيرة ...وسيدة الشاشة العربية (فاتن حمامة)...والسندريلا (سعاد حسني).

الطيب صالح اوصلنا الي (اوروبا) قبل نصف قرن ...وسبقت (موسم الهجرة الي الشمال) الفضائيات والوكالات وهي تنقل لنا (العمق) في الوقت الذي مازالت فيه الفضائيات ووكالات الانباء تتنافس علي نقل (السطح) بكل سخفه وزبده الي غرفنا وحيشاننا الكبيرة.

ما المدهش في ذلك؟.

الطيب صالح نقل الصورة بالكلمة......!!.

انتوا قاعدين وين؟.

ومن جزيرة (صواردة) طلع محمد وردي كالبدر بشعر كثيف وبنطلون وقميص كاروهات وقامة كما النخيل ليكون فنان افريقيا الاول.

محمد وردي عندما غني لم يبدل ثقافته ...وانما قدم اغنيته بحيشانها ورواكيبها...حيث اسماعيل حسن ومحجوب شريف والدوش.

ولا الحزن القديم ...

إنت

ولا لون الفرح ...

انت

ولا الشوق المشيت بيهو...

وغلبني اقيف..

وما بنت..

ولا التذكار ولا كنت

بتطلعي انت من غابات

ومن وديان..

ومن أنا..

ومن صيحة جروف النيل

مع الموجة الصباحية..

ومن شهقة زهور عطشانة

فوق احزانها متكية

بتطلعي انت من صوت طفلة

وسط اللمة منسية

عارفين (صيحة جروف النيل)...هذا موضوع يحتاج لترابلة ...ومدرسة وجامعة ورسالة دكتوراة.

اما الطفلة الوسط اللمة المنسية فقد تحدثت عنها كثيرا حتي اني اصبحت اتحاشي موقعها.

لكن جميل ان تراجعوا هذه الدوائر...وان تشوفوا (الطفلة) المنسية وسط اللمة.

وردي نقل لنا بيوت الطين والجالوص وقدمها لنا في اغنياته وقدم لنا شهامة وعزة انسان تلك المنطقة.

كانت (لو بهمسة والمستحيل والحزن القديم والطير المهاجر) وكل الاغنيات التي عدلنا بها مشاعرنا وجعلناها دستورا للحب والهيام.

كم اعطتنا (صواردة) من فن وابداع؟.

قال ابن الفنان محمد وردي الفنان عبدالوهاب وردي انه مازال الي الان في الاجازات يعود الي (صواردة) ليشرب شاي اللبن (المقنن) وليقابل العمات والخالات ويوانس عصافير الصباح وهي تنقر علي تمرات النخيل.

وفي ذلك قال امير العامية محمد طه القدال:

أماتي القبيل بي حنّهن لجّنّي

كرفة وقلدة كيف شوق اللبن رجنّي

حزنا جاني في ميع الصبا يلجنّي

أطلع منّي يا جلدي المنمّل جنّي

وأطلع مني يا حزنا بقي مكجنّي

قلنا ان بيوت الطين هي اكثر الفة واكثر قدرة علي الاحتفاظ بالحنين والذكريات.

بيوت بتسمع الكلام وبتحفظ الحنين...ابواب دائما فاتحة ...انتوا ما سمعتوا صلاح احمد ابراهيم قال شنو؟.

قال : (ابوابي ليس بها حراس يفتحها حبي للناس ...لكل الناس).

وبيوت الطين تشترط ذلك في عقد البناء ...لا ابواب لا بواب.

اذا عدت الي البلد سوف تجد في اعلي باب الصالون او علي حايط (المزيرة) ذكري من ابن خالك الذي هاجر الي امريكا منذ اكثر من عشرين سنة.

وسوف تجد (سهم) يشق قلب ...وحرفين ..m او n او h او g.

في ذاك الزمن كانت الذكريات تكتب علي الحيط والابواب بكلمات حفظناها ...(الذكري ناقوس) ...وذكري خالدة...تري لماذا تعطل هذا (البند) في حياتنا اليوم ...هل هذا الجيل ...جيل بدون ذكريات ...ام ان (الفيس بوك) لم يبق شيء لحائط (كلتوم بنت عثمان).

اما جزيرة (مقاشي) فقد اعطتنا (عثمان حسين).

اقول هذا واكتفي ...ثم ادخل الي هذه التفاصيل.

-مدخل

قلت من قبل ان فصيلة دمنا (عشرة الايام).. وعيوننا (من اجل حبي)..وقامتنا (محراب النيل) ...ولونا (ربيع الدنيا).

الاسم : (الفراش الحائر).

العمر: (شجن).

الهواية : (انا مالي والهوا).

الامنية : (لا وحبك).

المهنة : (مسامحك يا حبيبي).

السكن : (قصتنا).

رقم التلفون : (حارم وصالك).

بطاقاتنا الشخصية كلها علي هذا النحو.

الامضاء : عثمان حسين.

(1)

لا شك ان الصحف والاقلام كتبت كثيراً عن الفنان الكبير عثمان حسين بعد رحيله ، وهذا اثبات من (تشبع) الناس بعثمان حسين لحد يجعل الناس لا تمل الحديث او الكتابة عن عثمان حسين.

عثمان حسين قدم اغنية فيها كل (النضوج)...فيها (ثقة وخبرة واحترام)...لعل ذلك ناتج من ان كل الذين تغني لهم عثمان حسين كانوا من اصحاب العلم والمعرفة وكانوا ذوي ثقافة ودين وتصوف.

عثمان حسين شريك للناس فى وجدانياتها وعواطفها....شريك للناس في بطاقاتها وعيونها العسلية.

شريك لهم في الشاي والقهوة وحق الفطور...او نحن شركاء معه.

الناس لا تمل الاستماع الى عثمان حسين ، وهى ايضا لا تمل الكتابة او القراءة عن عثمان حسين.

هو بحر يمكن ان تأتيه من كل النواحى....ولك ان تستقل اليه (السواقيا).

لا بأس ان تكون كل الاستهلالات الكتابية وكل الاعمدة الصحفية والصفحات عن الفنان عثمان حسين ، هذا اقل ما يمكن ان يقدم له.

بل هذا اقل ما يمكن ان نقدمه لانفسنا.

نرد الدين لبعضنا بعضا.

لا ملل اذن ولا فتور فى الكتابة عن عثمان حسين بعد الرحيل ..اجد فى نفسى الرغبة ان اكتب فى كل حين عن عثمان حسين من غير انقطاع.

اذا تحدثنا عن فن عثمان حسين الذى احدث به نقلة فى مسيرة الاغنية السودانية سوف يحتاج منا ذلك الكثير بفضله حلقت الاغنية ودخلت فى مرحلة جديدة ، سميت بسببه مرحلة (الاغنية الحديثة) التى كان عثمان حسين سلطانها وعرابها.

لقد كانت الاغنية السودانية فى مرحلة اغنية الحقيبة حافلة بالوضوح والجمال والقدرة الابداعية الكبيرة فى الصوت واللحن والكلمات ، مع ذلك جاء عثمان حسين وانتصر لمرحلة جديدة للاغنية السودانية اذ قدم اغانى عصرية مازالت الى الان تحتفظ بحداثتها.

عثمان حسين احدث طفرة فى الاغنية السودانية بداية من اسماء اغنياته التى خرجت من الاسماء التقليدية وكانت اسماء اغنياته على شاكلة جديدة لم نعرفها من قبل.

بداية من اغنية (الفراش الحائر) تلحظ ان هذا الفنان جاء بفلسفة جديدة وشرع فى مدرسة مختلفة ، لان (الفراش الحائر) كان طلسماً غريباً على الاستهلاك الغنائى ، ليس فى تلك الفترة فقط ، بل الى الان يعتبر اسم (الفراش الحائر) اسماً مدهشاً.

لذلك كان من الجميل ان يطلق على الفنان عثمان حسين لقب (الفراش الحائر).

الفراش الحائر كتبها قرشى محمد حسن بلغة تتناسب مع وقار الشاعر ووقار الفنان ايضاً ، وقد عرف الشاعر قرشى محمد حسن بالوقار وبصوفيته الجميلة.

طاف الفراش الحاير

مشتاق الى زهراتك

حبيبي آه.... اناغاير

بخاف على وجناتك

حبيبي طرفي مسهد

أراك قريب وأتنهد

ومره فيك... أتشهد

هذه رقة لم نشهدها في الاغنية السودانية ....لم نكن نعتاد هذه الدبلوماسية العاطفية في العشق.

اما ما هو اكثر ادهاشاً من ذلك ، (الموسيقى) التى وضعها عثمان حسين فى لحن الاغنية ، حيث تشعر بحيرة الفراش من موسيقى الاغنية وتشارك (الفراش) فى الحيرة ، وانت تتوه فى لحن الاغنية وكلماتها الجميلة فى حضرة صوت يسكنه الشجن.

هذه محطة يجب ان نتوقف عندها وهى ان اغانى عثمان حسين فيها وقار وهيبة لا توجد فى كل الاغانى ، رغم ان تلك الاغانى غارقة فى العاطفة والرومانسية العميقة.

اعود الى اسماء اغنيات عثمان حسين فاجدها جاءت على هذه الشاكلة ( انا والنجم والمساء .. الوكر المهجور... القبلة السكرى ... لا تسلنى ... اوراق الخريف ...) هذه الاسماء اسماء فلسفية فيها رمزية عالية وانتقال بعيد.

الملاحظة التى يجب ان نتوقف عندها هى ان الفنان عثمان حسين كل الشعراء الذين غنى لهم ، جعلهم (اصدقاء) له ، لذلك هنالك قرابة بين الفنان والشاعر ، يظهر اثرها فى النص الذى يتغنى به وينعكس ذلك على الكلمات التى تأتى على نسق فيه التفاهم والتناغم والهارمونى.

من بعد هذا اذا استمعت لالحان اغانى عثمان حسين سوف تجد ان تلك اللحان مختلفة وغريبة رغم ان كل اغانى عثمان حسين من تلحينه عدا اغنية واحدة ، مع ذلك احتفظت كل اغنية عنده بشخصية لحنية منفصلة ومستقلة.

غير ذلك فان لحن ايية اغنية عند عثمان حسين هو عبارة عن منسوجة مركبة من عدد من الجمل الموسيقية التى يمكن لاى ملحن ان يشكل من كل جملة موسيقية عند عثمان حسين لحناً قائماً بذاته.

لذلك نحن لا نقول (لحن) الاغنية وانما نقول (موسيقاها)...لأن أية اغنية لها حلقة منفصلة من الموسيقي والجمل اللحنية.

اما صوت عثمان حسين فهو نقطة للاتفاق على روعته وشموليته بتقاسيمه الغنية والمتعددة...وطبقاته الملونة.

الاهم من كل ذلك ان الفنان عثمان حسين يتميز بانسانية لا توجد عند الكثيرين ، وبنظام ينتهجه فى حياته.

غير ذلك فان عثمان حسين يحترم فنه واغنياته بصورة كبيرة.

لقد فقدنا فنانا له ايادى بيضاء على مسيرة الاغنية السودانية وعلى الفن السودانى بصورة عامة.

وفقدنا (انسانا) صعب ان يجود الزمان بمثاله

ناصر محمد ابراهيم

ذكر عدد الرسائل : 650
العمر : 40
الموقع : السعودية - جدة
العمل/الترفيه : مهندس
السٌّمعَة : 2
نقاط : 1510
تاريخ التسجيل : 02/03/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.google.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سنة تانية (شجن)

مُساهمة من طرف عارف مختار في الأربعاء يونيو 23, 2010 1:41 am

التحية لك اخى الناصر

قرات عنوان المقال هكذا ( سنة اولى سجن ) واعتقدت انك ستكتب عن عملاق الصحافة المصرية المرحوم مصطفى امين ولكنى سررت عندما تناول قلمك الجميل عمالقة السودان الطيب صالح ووردى وعثمان حسين واخرين باسلوب جميل منمق كانك تنشد النشيد الوطنى السودانى من دواخلك. لك التحية مرات عديدة .والشكر للمنتدى الذى افسح لنا المجال للتواصل

عارف مختار

ذكر عدد الرسائل : 29
العمر : 53
الموقع : مكة
العمل/الترفيه : مهيدب
السٌّمعَة : 3
نقاط : 38
تاريخ التسجيل : 15/03/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سنة تانية (شجن)

مُساهمة من طرف ام محمد في الأحد يوليو 04, 2010 9:39 am

سلام اخوتى صاحب القلم الرشيق الباشمهندس ناصر ...سلام لك اشقيقي عارف ايها الانسان الجميل المتفرد فى هذا الزمن الصعب .....تجرني كلماتكم كما الحنين لزمن الصفاء والنقاء في قرانا الوادعه على ضفاف النيل اكثر ما يؤسفنى حرمان اولادنا من العيش في ذاك المكان اكثر مايؤسفنى ان غمسناهم فى تكنلوجيا الغربه داخل وخارج الوطن فكرو معى حتى لا نحرمهم اللغه النوبيه فهى مابقيت لنا فلنتشبث بها
avatar
ام محمد

انثى عدد الرسائل : 55
العمر : 58
الموقع : alsudan
العمل/الترفيه : housewife
السٌّمعَة : 1
نقاط : 72
تاريخ التسجيل : 24/08/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سنة تانية (شجن)

مُساهمة من طرف طارق حمزة في الأحد يوليو 04, 2010 11:45 pm

ام محمد كتب:سلام اخوتى صاحب القلم الرشيق الباشمهندس ناصر ...سلام لك اشقيقي عارف ايها الانسان الجميل المتفرد فى هذا الزمن الصعب .....تجرني كلماتكم كما الحنين لزمن الصفاء والنقاء في قرانا الوادعه على ضفاف النيل اكثر ما يؤسفنى حرمان اولادنا من العيش في ذاك المكان اكثر مايؤسفنى ان غمسناهم فى تكنلوجيا الغربه داخل وخارج الوطن فكرو معى حتى لا نحرمهم اللغه النوبيه فهى مابقيت لنا فلنتشبث بها
صاحبة الانامل الرائعة ( ام محمد ) لقد ضربتي على الوتر الحساس وهيجتي الشجون الكامنة والمكبوته في حنايا افئدة الطيور المهاجرة واوقدتي جذوة الحنين في القلوب المرهفة التي دقدقتها الغربة دونما رحمة ... وانا أقدر واثمن وادعم واشجع مثل هذا الطرح الموضوعي الرفيع الذي ارجو ان يكون مائدة دسمة لتغذية الاجيال التي نشأت في الغربة وربطها بجذورها في ارض الوطن ... لله دركي ودمتي معلمة ومربيتاً للاجيال كما عهدناكي دائماً فانتي فرع من ذلك الاصل الطيب ( الاستاذ مختار عبدالقادر ) ولكي الود دوماً

_________________
تأبي الرماح إذ إجتمعن تكسراً *** وإذ إفترقن تكسرت آحادا
avatar
طارق حمزة

عدد الرسائل : 884
السٌّمعَة : 4
نقاط : 1620
تاريخ التسجيل : 19/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى