منظمة كباجة فقو قار
تعالوا محل ما المحنة أيادي تقطر سلام
سماحة الحياة فوق أهلنا المثلت تمام التمام
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» حنفي عثمان طه
الثلاثاء يونيو 26, 2018 12:51 am من طرف طارق حمزة

» الإفطار السنوي للجمعية
الأربعاء مايو 30, 2018 5:36 pm من طرف طارق حمزة

» العلم عبدالجليل عبدالرحمن
الأربعاء مايو 23, 2018 10:20 pm من طرف طارق حمزة

» تقرير اداء المنظمة لعام 2016 / 2017
الثلاثاء مايو 22, 2018 10:08 pm من طرف طارق حمزة

» لعبة الفراخ 2017
الثلاثاء مايو 02, 2017 12:08 am من طرف nice games

» العاب فلاش نايس
السبت أغسطس 27, 2016 12:09 am من طرف nice games

» هل هذه الالعاب افضل العاب الاطفال على الانترنت ؟!
السبت أغسطس 27, 2016 12:08 am من طرف nice games

» دورة تنمية الجدارات الإدارية لعام 2016
الخميس ديسمبر 31, 2015 8:51 pm من طرف shima salah

» دورة بناء الفريق التسويقي لعام 2016
الأربعاء ديسمبر 30, 2015 9:06 pm من طرف shima salah

صحف سودانية وعربية

السبت نوفمبر 30, 2013 11:34 pm من طرف طارق حمزة

صحف سودانية وعربية
http://www.i2arabic.com/newspapers/sudan

تعاليق: 0

شبكة الجزيرة

الأربعاء أبريل 24, 2013 3:32 pm من طرف طارق حمزة

شبكة الجزيرة
http://www.aljazeera.net/portal

تعاليق: 0

قناة النيل الازرق

الأربعاء أبريل 24, 2013 3:25 pm من طرف طارق حمزة

قناة النيل الازرق
http://bnile.tv/

تعاليق: 0

شبكة الشروق

الأربعاء أبريل 24, 2013 2:59 pm من طرف طارق حمزة

شبكة الشروق
http://www.ashorooq.net/

تعاليق: 0

تلفزيون السودان

الأربعاء أبريل 24, 2013 2:57 pm من طرف طارق حمزة

تلفزيون السودان
http://www.sudantv.net/

تعاليق: 0

صحيفة الانتباهة

الأربعاء أبريل 24, 2013 2:50 pm من طرف طارق حمزة

صحيفة الانتباهة
http://alintibaha.net/portal/

تعاليق: 0

اذاعة كدنتكار

الجمعة يونيو 22, 2012 2:04 am من طرف طارق حمزة

تعاليق: 0

تصويت

طريق الي الجنة

اذهب الى الأسفل

طريق الي الجنة

مُساهمة من طرف طا رق نا ب في الأحد أغسطس 22, 2010 8:45 pm


طريق الجنة ..



- شهر رمضان أفضل الشهور ,شهر التوبة والغفران ،نستظل بقيم إسلامية عظمية ،عظم هذا الدين الذي جاء لهداية الناس ، ونقلهم من الضلالة الى الهدى .
انه دين الرحمة والتسامح واحترام الاخر ومعاملة الناس بالحسنى والذي يتمعن نهج رسول صلى الله عليه وسلم يرى كيف كان يدير الحوار بين الناس وكان دوما يأخذ بالمشورة والاقناع .انه سيد البشرية أدى الامانة وبلغ الرسالة في اصعب الاوقات واقساها ...يقول الله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل «قل لا املك لنفسي نفعا ولاضرا الا ما شاء الله ولو كنت اعلم الغيب لا ستكثرت من الخير وما مسني السوء إن انا الا نذير وبشير لقوم يؤمنون «.
هذا الرسول العظيم الذي علمنا ان التسامح ضياء ونور تشرق به البشرية ودستور ينبغي ان يتعامل من خلاله الناس والمواقف في ذلك لا تعد ولا تحصى ولعل رحله الطائف الشهيرة كانت من اصعب الظروف التي مرت على سيد البشرية عظيم هذه الامة ..فلقد اتجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الطائف وهناك قبيلتين من اشهر قبائل العرب هما هوازن وثقيف ..اراد ان ينشر الدعوه ويستقطب الناس ، لكن سيد البشريه لاقى مالاقى من الصبر والاذى وتعرض من السفهاء والاطفال الى الرمي بالحجارة والاشواك ونزف من جسده الشريف الدم .
رغم كل الأذى والالم والصبر وكل المعاناة التي تعرض لها رفع يديه الى السماء يدعو في صوره من صور التسامح الانساني النبيل ...قال عليه الصلاة وافضل التسليم :» اللهم اني اشكو اليك ضعف قوتي ، وقله حيلتي ، وهواني على الناس ، يا ارحم الراحمين ...انت رب المستضعفين وربي الى من تكللني .الى بعيد يتجهمني ام الى عدو ملكته امري ، ان لم يكن بك غضب علي فلا ابالي ولكن عافيتك هي اوسع لي اعوذ بنور وجهك الذي اشرقت به الظلمات وصلح عليه امر الدنيا والاخره من ان تنزل بي غضبك او يحل علي سخطك ...لك العتبى حتى ترضى ....ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ...».
هذا دعاء التسامح والقوة ...رغم ان الله سبحانه وتعالى ارسل جبريل عليه السلام بخبر سيد البشرية رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ملك الجبال جاهز ليطبق على كل الذين اذوه الجبلين لكن نبني العفو والانسانية قال : ارجو ان يخرج الله من اصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا «
هو التسامح الذي جعل ذلك الرجل القادم ليسأل عن عمر بن الخطاب ثاني الخلفاء الراشدين وهو قادم من بعيد ....يسأل ! اين حاكم هذه الديار ....فيرد عليه احد الناس: انه تحت تلك الشجرة يستظل بها ويرتاح من عناء التعب ..يصل الرجل الى الشجرة..وينظر للخليفة العادل ويقول: «عدلت فامنت فنمت».
التسامح نور وضياء يجسده الاسلام وينشره ليستضيئ به الناس في كل زمان ومكان وما أعظمك يا سيدي يا رسول الله صلوات الله عليك وسلامه ...وانت تقف ذلك الموقف المدهش حيث تدين لك الارض كل الارض وتعود الى مكه التي خرجت منها ذات ليل يحميك رب البرية من اذى قومك وتامرهم عليك وتعود فاتحا مكه وينتشر جيشك ليدخلها من ابوابها ورايات النصر تحلق في كل مكان تدخلها ،وانت المنتصر وتعود الى بيتك تقف في اروع وابهى صوره واهل مكة ينظرون اليك والمشهد لو تدرون عجيب هم أنفسهم يا سيد الكون الذين اغلقوا الابواب في وجهك وحاربوك وتأمروا عليك ...واذؤك وقاطعوك وخدعوك ...هم هم يقفون في اي مشهد واي لقاء واي موقف .
ينظرون إليك وقد جئت اليهم منتصرا ظافرا والكل من حولك...تقف الموقف العظيم وتقول لهم :ايها الناس ...ما تظنون اني فاعل بكم ؟ كانت كل العيون تتجه اليك تنتظر حكمك يقولون : اخ كريم وابن اخ كريم ؟.
ويصعب الموقف عليهم ،هذا النبي العظيم الذي طردناه من بلده وارضه وقبيلته ،هو الان أمامنا بكل قوته وبريقه وعظمته وجيشه الذي احكم على مكه ماذا سيفعل بنا لكنه التسامح والتسامح عند المصطفى صلى الله عليه وسلم قوه ها انت يا سيد الخلق تنظر اليهم وبعين القوى المتواضع والمتسامح الانسان وبكل شموخ الدنيا واخلاق الانبياء تقول : اذهبوا فانتم الطلقاء .
تلك صوره من صور التسامح التي تسجل في تاريخ الالم والشعوب تجسد صوره الاسلام في اسمى معانيه ورسائله ...الى الانسا
نيه جمعاء.

كلمة ومعنى



..الصفح
إنها من الصفات التي ندرت في وقتنا الحالي
فما أجمل العفو والصفح للمسيئين
إلا أن الكثير استبدلها بالانتقام
قال تعالى (والكاظمين الغيض والعافين عن الناس)
..الضياع
إحذر أن تضيع من نفسك أو أن تضيع
نفسك منك

avatar
طا رق نا ب

ذكر عدد الرسائل : 69
العمر : 53
الموقع : الاردن
العمل/الترفيه : عمان
السٌّمعَة : 0
نقاط : 159
تاريخ التسجيل : 04/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nabentood@yahoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى